
كيف نقهر الأمراض
الأمراض السارية عامة :
أسبابها
كثير من الأشخاص أصيبوا بأمراض إنتانية في فترة من فترات حياتهم ,وهذا ما يحتم عليهم معرفة التبدلات التي تطرأ على أجسامهم
قبل أن تصاب بالمرض , وأن يعرفوا كيف يتداركونه ويعالجونه .
دور الفيتامين (أ)
إن نقص الفيتامين (أ) هو أعظم مسبب لموت الخلايا ولنمو الجراثيم , وهناك نوعان من الأنسجة يكونان هدفاً للإصابة
بصورة خاصة , هما أنسجة الجلد (وتدخل معها الأظافر والعيون) , والأغشية المخاطية التي تغطي جميع التجاويف
الداخلية مثل : حلمة الثدي ,البلعوم , الجيوب ,الرئة ,الأذن الوسطى , قناة الهضم , الكلية
, الحوض , المهبل .
ويمكن القول :إن من الممكن معالجة الأمراض التالية بكميات كبيرة من فيتامين (أ) :
الدمامل ,الجمرة الخبيثة , الحصف , الرمد , التهاب البروستات , التهاب المهبل ,ذات الجنب , التهاب الشعب , السل
الرئوي , التهاب المعدة , القرحة , التهاب الكلى , التهاب الأذن , التهاب حلمة الثدي , التهاب الحالب ...الخ...
فبقدر الإمكان يجب الحصول على هذا الفيتامين من الأغذية الطبيعية مثل :الكبد , الفواكه ,الخضراوات وعصيرها .
ومن جهة أخرى يحسن تناول حبة أو ثلاث حبات من زيت كبد الحوت تحوي (27500) وحدة من فيتامين (أ) قبل كل
أكلة , وقبل النوم ولمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ,وبعد ذلك تخفض الكمية حتى تصل إلى حبة واحدة فقط .
وفي بعض الأمراض الإنتانية يمكن الوصول إلى تناول (600000) وحدة من فيتامين (أ) في اليوم , ولا خوف من
تناول أية كمية , ولا ضرر منها لأن الجسم يحتفظ بما زاد عن حاجته للمستقبل .
ومما يذكر أن الأمراض الناتجة عن نقص فيتامين (أ) ليست سارية ولا معدية .
ويمكن جمع أمثلة تُظهِر أن الكمية الكبيرة من فيتامين (أ) شفت من أمراض سارية وأوبئة , أو منعت - على الأقل -
أخطار انتشارها , وبالعكس أن نقص هذا الفيتامين يجعل الجسم قابلاً لدخول أي جرثوم .
فمثلاً : أخضعت جامعة روشسترمجموعة من الحيوانات لنظام غذائي ليس فيه فيتامين (أ) لمدة من الزمن , ثم لقحتها
بلقاح سام فكانت شدة الأمراض التي أصابتها وعدد الوفيات يتناسبان مباشرة مع طول وقت حرمانها من هذا الفيتامين .
وأدخل الدكتور تيسدال من جامعة تورنتو جرثوم التيفوئيد في أجسام مجموعتين من الحيوانات , فاظهرت المجموعة
التي كان غذاؤها غنياً بفيتامين (أ) مقاومة للمرض , بينما الثانية المحرومة من هذا الفيتامين كان الهلاك فيها بنسبة (75)
بالمئة !
إن من المفيد أن نذكر أنه في جميع الأمراض الإنتانية تقريباً , بما فيها : التهاب الغدة النكفية , والرشح , والحمى
القرمزية , والجدري ... , لا يمكن الاستغناء عن إعطاء كميات كبيرة من فيتامين (أ) للمرضى , وفي مرض الحصبة
بصورة خاصة يعطى المريض يومياً خلال المعالجة (200000) وحدة من هذا الفيتامين .
تعليقات
إرسال تعليق